لعلّ
قصة صلب السيّد المسيح عليه السّلام هي الركن الأساس في
قصته المروية في العهد الجديد من الكتاب المقدس، والركن الأساس في وجود، وإستمرار
الديانة المسيحية! والتي عند قرائتها، ودون التدقيق والتمعّن والتدبّر في
مفرداتها، فإنّه يتضح سريعاً وجود إختلافات كبيرة بين روايتها لدى كل قديس في
الأناجيل الأربعة!
فهل صلب السيّد المسيح بالفعل؟
فلنناقش قصة الصلب:
والّتي إذا أردنا أن نكون على يقين من حقيقتها، فإنّه
يجب علينا أن نناقش كلّ تفاصيلها. وإذا أردنا أن نناقش تفاصيل حقائق قصّة الصلب،
فإنّه يجب علينا أن نقسّمها إلى قسمين، هما:
1. علّة الصلب: أي لم صُلِبَ السيّد المسيح؟!
2. كيفيّة الصلب: أي أحداث قصة الصلب بالتفصيل.
ولنبدأ
بمناقشة القسم الأوّل من تفاصيل قصّة الصّلب...
أوّلاً: علّة الصّلب:
لعلّ
إجماع الأناجيل الأربعة وأعمال الرّسل ورسائل القدّيسين على هويّة من صلب في ذلك
اليوم: "يوم التهيئة للسّبت: الجمعة"، وفي ذلك المكان: "الجلجثة"،
يعتبر دليلاً صريحاً نافذاً على حقيقة أنّ السيّد المسيح قد كان من علّق على
الصليب. إلاّ أنّنا، وحين نرى ما عليه القدّيسين من اختلاف في أبسط حقائق حياته عليه
السّلام، ناهيك عن كونه إلهاً خالقاً قديماً، وعن كونه ابناً للرّبّ، يجيز لنا أن
نتساءل:
هل
كان القدّيسون على يقين من هوية الرجل الّذي علّق على الصليب؟
أي:
هل
صلب السيّد المسيح فعلاً؟!
أم
أنّ الّذي علّق على الصليب كان شخصاً آخراً؟!
وذلك
كما ذكر المولى تعالى في القرآن الكريم:
"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ
لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
157 بَل رَّفَعَهُ اللّهُ
إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا 158"
سورة النّساء
عند
قراءة كل أسفار العهد القديم فإنّنا نعلم يقيناً أنّ الرّبّ الأب لم يخبر أحداً
بقرب مجئ الابن، والّذي سيصلب ككفّارة لذنب آدم. كما أنّنا عند مناقشة الشهادات
المروية في الأناجيل الأربعة ليسوع على أنّه ابن للرّبّ وجدنا عدم صحة وعدم دقة كل
تلك الشهادات. وقد نشرت نقاشي لغالبيتها على هذه المدونة سابقاً وبإمكان الجميع
الرجوع إليها، والتي أثبت فيها أيضاً أنّه لا توجد آية واحدة في أسفار العهد
القديم تنبئُ صراحة، أو حتّى بغموض، عن قرب، أو بعد، مجئ الابن الّذي سيصلب ويدفن
ويقوم في اليوم الثالث، وضربت أمثلة عديدة على حقيقة ذلك، كان آخرها في مناقشة
شهادة التّلميذ نتنائيل.
وفي مناقشة تلك الشهادات كذلك، وجدت أنّ يوحنّا المعمدان كان
الشخص الوحيد الّذي كان على علم بقدوم الابن، إلاّ أنّنا وجدناه شاكّاً مرتاباً في
أمر يسوع!
وإن
كان كل الأنبياء والرسل المذكورين في العهد القديم ومعهم يوحنا المعمدان لم ينبئوا
بقدوم يسوع وصلبه، فهل أنبأ يسوع نفسه بما سيحدث له؟
اتّفق
القدّيسون متّى ومرقس ولوقا على أنّ يسوع قد أنبأ ثلاث مرّات بآلامه على الصليب وموته
وقيامته، وانفرد القدّيس يوحنّا بنبوءة: "الموت القريب". إلاّ أنّ
اتّفاق القدّيسين على وجود نبوءات في هذا الشأن، هو محل اختلاف بينهم أيضاً، وذلك
تماماً كما اختلفوا في كلّ شيء آخر!
النبوءة
الأولى:
كما
جاءت في إنجيل القدّيس متّى:
"21
وبدأ يسوع من ذلك الحين يظهر لتلاميذه أنّه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويعاني
آلاماً شديدة من الشّيوخ وعظماء الكهنة والكتبة ويقتل ويقوم في اليوم الثالث"
الإصحاح السّادس عشر.
وذات
النبوءة نجدها لدى القدّيسين: مرقس:"31 الإصحاح الثّامن"، ولوقا:"22
الإصحاح التّاسع"، ولو باختلاف بسيط. ولا نجدها لدى القدّيس يوحنّا.
النبوءة
الثّانية:
كما
جاءت في إنجيل القدّيس متّى:
"22
وكانوا مجتمعين في الجليل فقال لهم يسوع:"إنّ ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي
النّاس 23 فيقتلونه وفي اليوم الثّالث يقوم". فحزنوا حزناً شديداً"
الإصحاح السّابع عشر.
وذات
النبوءة نجدها لدى القدّيسين: مرقس:"30 – 32 الإصحاح التّاسع"، ولوقا:"44
– 45 الإصحاح التّاسع"، ولو باختلاف بسيط. ولا نجدها لدى القدّيس يوحنّا.
النبوءة
الثّالثة:
كما
جاءت في إنجيل القدّيس متّى:
"17
وأوشك يسوع أن يصعد إلى أورشليم فانفرد بالاثني عشر وقال لهم في الطّريق: 18
"ها نحن صاعدون إلى أورشليم فابن الإنسان يسلم إلى عظماء الكهنة والكتبة
فيحكمون عليه بالموت 19 ويسلمونه إلى الوثنيّين ليسخروا منه ويجلدوه ويصلبوه وفي
اليوم الثّالث يقوم"" الإصحاح العشرون.
وذات
النبوءة نجدها لدى القدّيسين: مرقس:"32 – 34 الإصحاح العاشر"، ولوقا:"31
– 34 الإصحاح الثّامن عشر"، ولو باختلاف بسيط. ولا نجدها لدى القدّيس يوحنّا.
نبوءة
"الموت القريب":
وهي
عبارة عن آيات متفرقة في الإصحاح الثّاني عشر من إنجيل القدّيس يوحنّا. منها:
"23
فأجابهما يسوع:"أتت السّاعة الّتي فيها يمجّد ابن الإنسان".
وأيضا:
"31
اليوم دينونة هذا العالم. اليوم يطرد سيّد هذا العالم إلى الخارج 32 وأنا إذا رفعت
من الأرض جذبت إليّ النّاس أجمعين" 33 وقال ذلك مشيراً إلى الميتة الّتي
سيموتها".
ونبوءة
"الموت القريب" لا نظير لها في الأناجيل الثلاثة الأخرى!
وإذا
تفكّرنا في نص النبوءات الثلاثة الأولى، فإنّنا سنجد أنّ قيامة يسوع في اليوم
الثّالث هي سرّ تحقّق، وأهم جزء في، تلك النبوءات. فنحن لا ننكر أنّ شخصاً ما قد
صلب، ولا ننكر أيضاً أنّه قد دفن، إلاّ أنّنا لسنا على يقين من قيامته من بين
الأموات بعد ثلاثة أيّام.
فماذا
عنى يسوع بقوله:"وفي اليوم الثّالث يقوم"؟!
لقد
أوضح يسوع ما عنى بقيامته في اليوم الثالث، وذلك حين كان يرد على بعض الكتبة والفريسيّين،
والّذين طالبوه بآية على صدق ما يقول:
"39
فأجابهم:"جيل فاسد فاسق يطالب بآية، ولن يعطى سوى آية النّبيّ يونان 40 فكما
بقي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيّام وثلاث ليال، فكذلك يبقى ابن الإنسان في جوف
الأرض ثلاثة أيّام وثلاث ليال" متّى: الإصحاح الثّاني عشر.
وما
قاله يسوع في الآية 39، نجده مكرّراً في آية أخرى لدى القدّيس متّى:"4
الإصحاح السّادس عشر".
وذات
الآيات نجدها لدى القدّيس لوقا:"29 – 30 الإصحاح الحادي عشر". ولا نجدها
لدى القدّيسَيْن: مرقس ويوحنّا!
فهل
بقي يسوع في جوف الأرض ثلاثة أيّام وثلاث ليال تماماً كما بقي النّبيّ يونان في
بطن الحوت؟!
بما
أنّ النبوءة تتحدّث عن ثلاثة أيّام وثلاث ليال، فإنّ ذلك يعني أنّها تتحدّث عن 72
ساعة كاملة!
فهل
بقي يسوع في جوف الأرض لمدة 72 ساعة؟
1. متى دفن:
"57 وجاء عند المساء رجل غنيّ
من الرّامة اسمه يوسف، وكان هو أيضاً قد تتلمذ ليسوع 58 فذهب إلى بيلاطس وطلب
جثمان يسوع، فأمر بيلاطس بأن يسلّم إليه 59 فأخذ يوسف الجثمان ولفّه في كتّان خالص
60 ووضعه في قبر له جديد كان قد حفره في الصخر، ثمّ دحرج حجراً كبيراً على باب
القبر وانصرف 61 وكانت هناك مريم المجدليّة ومريم الأخرى جالستين تجاه القبر 62 وفي
الغد، أي بعد يوم التّهيئة للسّبت" متّى: الإصحاح السّابع والعشرون.
وذات
الآيات نجدها لدى القدّيس مرقس، ولو باختلاف بسيط:"42 – 47 الإصحاح الخامس
عشر". ونجدها لدى القدّيس لوقا، ولو باختلاف بسيط أيضاً:"50 - 56الإصحاح
الثّالث والعشرون". ونجدها لدى القدّيس يوحنّا، وباختلاف أكبر ممّا لدى
القدّيسَيْن مرقس ولوقا:"38 - 42 الإصحاح التّاسع عشر".
ويوم
التّهيئة للسّبت هو يوم الجمعة.
وبما
أنّ الآية 57 تذكر أنّ يوسف الرّامي قد جاء عند المساء لأخذ جثمان يسوع، فإنّه
يجوز لنا القول أنّ ذلك كان حوالي الساعة 4 إلى الساعة 5 من بعد ظهر يوم التهيئة،
وذلك أقلّ ما يمكن أن يقدّر به وقت مغيب الشمس في فصل الشّتاء، وهذا ما سنعلمه
يقيناً بعد قليل. ولنقل جدلاً أنّ يسوع كان قد دفن في تمام الساعة 3 (15) من بعد
ظهر يوم الجمعة، مع أنّه توفّي على الصليب في السّاعة الثالثة تماماً: وذلك ما
ذكره القدّيسون: متّى:"45 – 50 الإصحاح السّابع والعشرون"، ومرقس:"33
– 37 الإصحاح الخامس عشر"، ولوقا:"44- 46 الإصحاح الثّالث والعشرون"!
2. متى قام:
"1 ولمّا انقضى السّبت وطلع
فجر يوم الأحد، جاءت مريم المجدليّة ومريم الأخرى تنظران القبر 2 فإذا زلزال قد
حدث. ذلك بأنّ ملاك الرّب نزل من السّماء وجاء إلى الحجر فدحرجه وجلس عليه 3 وكان
منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثّلج 4 فارتعد الحرس خوفا منه وصاروا كالأموات 5 فقال
الملاك للمرأتين:" لا تخافا أنتما. أنا أعلم أنّكما تطلبان يسوع المصلوب 6
إنّه ليس ههنا، فقد قام كما قال. تعاليا فانظرا الموضع الّذي كان قد وضع فيه 7 وأسرعا
في الذهاب إلى تلاميذه وقولا لهم: إنّه قام من بين الأموات، وها هوذا يتقدّمكم إلى
الجليل، فهناك ترونه. ها إنّي قد بلّغتكما" متّى: الإصحاح الثّامن والعشرون.
وذات
الآيات نجدها لدى القدّيس مرقس، ولو باختلاف بسيط:"1 - 8 الإصحاح السّادس
عشر". ونجدها لدى القدّيس لوقا، ولو باختلاف بسيط أيضاً:"1 - 10 الإصحاح
الرّابع والعشرون". ونجدها لدى القدّيس يوحنّا، وباختلاف أكبر ممّا لدى
القدّيسَيْن مرقس ولوقا:"1 - 10 الإصحاح العشرون".
وبما
أنّ الآية 1 تذكر أنّ المريمين ذهبتا فجر الأحد للنظر إلى قبر يسوع، فإنّه يجوز
لنا القول أنّ ذلك كان حوالي الساعة 6 إلى الساعة 7 من فجر الأحد، وذلك أكبر ما
يمكن أن يقدّر به وقت فجر ذلك اليوم، وذلك لأنّ حادثة الصلب قد وقعت في فصل
الشّتاء كما أسلفنا. ولنقل جدلاً مرّة أخرى، أنّ يسوع قام من القبر في تمام الساعة
8 من صباح الأحد!
فكم
ساعة بقي يسوع في جوف الأرض؟!
·
يوم الجمعة:
24 – 15(الثالثة عصراً) = 9 ساعات.
·
يوم السبت:
بقي اليوم كاملاً، أي 24 ساعة.
·
يوم الأحد: 8
ساعات.
أي
أنّه بقي في جوف الأرض لمدة: 9 +
24 + 8 = 41 ساعة، والّذي لا يعادل عدد
ساعات يومين كاملين (48 ساعة)، ناهيك عن عدد ساعات ثلاثة أيّام. بمعنى أنّ يسوع قد
قام في اليوم الثّاني، وليس في اليوم الثّالث كما تنبّأ هو في النبوءات الثلاثة
الّتي رواها القدّيسون: متّى ومرقس ولوقا!
وإذا
أردنا أن نتحقّق من دقّة النبوءة من ناحية عدد الأيّام والليالي، وذلك كما أنبأ
يسوع:
"40
فكما بقي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيّام وثلاث ليال، فكذلك يبقى ابن الإنسان في
جوف الأرض ثلاثة أيّام وثلاث ليال" متّى: الإصحاح الثّاني عشر.
فإنّنا
سنجد أنّها غير دقيقة أيضاً:
·
عدد اللّيال:
2. ليلة الجمعة الّتي دفن في مساءها، وليلة السبت الّتي بقي فيها في جوف الأرض،
ثمّ قام فجر الأحد!
·
عدد الأيّام:
1. يوم السّبت فقط!
أي
أنّه قد قام في اليوم الثّاني بالفعل، وليس في اليوم الثّالث!
وهنا
نتساءل:
هل
أنبأ يسوع بشيء لن يتحقق؟!
أم
أنّ ما أنبأ به قد حدث، وقام فعلاً في اليوم الثّالث؟!
إذ
لو كان يسوع قد أنبأ فعلاً بقيامته من بين الأموات بعد 3 أيّام و3 ليال، لكان
لزاماً أن يقوم "مساء يوم الاثنين"! وبما أنّ يسوع قد قام فجر الأحد، ولكي
تكون نبوءاته صحيحة، فإنّه يجب أن يكون قد دفن "فجر الخميس"!!
وهذا
أمران ينقضهما ما لدينا من نص!
وهذان
أمران ينقضان نبوءات يسوع!
فيسوع
دفن مساء الجمعة، وقام فجر الأحد!
ولا
يجوز عقلاً القول أنّ يسوع، وحين أنبأ بتلك النبوءات، كان يتحدّث بصورة مجازيّة. وهذا
ما قرأته في بعض الكتب الّتي تفسّر الكتاب
المقدّس، وذلك لأنّنا نتحدّث عن أهم جزء في القصة كاملة، ولا يجوز عقلاً أن يتحدّث
يسوع بصورة مجازيّة عن أهم جزء في قصته!
وهنا
نتساءل العقل، وذلك تماماً كما تساءلت في نبوءة التّلميذ نتنائيل:
لم
أنبأ يسوع بشيء لن يحدث كما قال؟!
ولعلّ
التساؤل الحقيقيّ هنا يجب أن يكون، ، وتماماً كالتساؤل الأخير في نبوءة نتنائيل:
هل
أنبأ فعلاً بذلك؟!
لم
يبق إلاّ حقيقة كون هذه النبوءة عبارة عن اقتباس من الآية التالية:
"17
وأمّا الرّبّ فأعدّ حوتاً عظيماً ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة
أيّام وثلاث ليال" يونان: الإصحاح الأوّل.
وخير
دليل على حقيقة ذلك، هو أنّ القدّيسَيْن مرقس ولوقا لم يرويا "نبوءة النّبيّ
يونان" على لسان يسوع! وخير دليل على حقيقة أنّ السيّد المسيح لم يقل تلك
النبوءات الثلاثة، هو عدم دقتها وعدم وجودها في إنجيل القدّيس يوحنّا!
أمّا
نبوءة "الموت القريب" لدى القدّيس يوحنّا، فيكفيها شبهة أنّها انفراد له
دوناً عن القدّيسين الثلاثة!
وبعد
أن علمنا يقيناً عدم وجود نبوءة واحدة صحيحة من العهدين: القديم والجديد، تنبأ
صراحة، أو حتّى بغموض، بصلب السيّد المسيح، فلنسأل من جديد:
لم
صُلب؟
لعلّ
إجابة هذا السؤال هي أهم أركان قصة الصلب، وذلك لأنّ الإجابة عليه ستحدد إن كان
استمرار الديانة المسيحيّة في الوجود مبنيّاً على أساس متين لا يتزعزع، أم غير
ذلك. فكما أنّ الرّبّ الأب هو شرع وجود الابن، والابن بدوره هو شرع وجود الديانة المسيحيّة،
فإنّ علّة الصلب هي شرع استمرار وجود المسيحيّة، وذلك لأنّها أهّم جزء في قصة الابن
كاملة!
فما
هي علّة الصلب؟
هنالك
إجابات مختلفة لهذا السؤال في العهد الجديد. فنجد عللاً مختلفة بين الأناجيل
الأربعة، والّتي تختلف بدورها أيضاً مع العلل المذكورة في رسائل القدّيسين، ونعني
بذلك رسائل القدّيس بولس على وجه التحديد.
ولنناقش
أهمّها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق